التراث الشفوي الفولاني


○ مقال تعريفي عن الزعيم البوركيني حمّا أربأ جالو الملقب بـ"أسد الساحل"، وزير خارجية بوركينا فاسو في عهد توماس سنكارا:

أسد الساحل: حمّا أربأ جالو (Hama Arba Diallo)
يُعَدّ حمّا أربأ جالو واحداً من أبرز الشخصيات السياسية والفكرية في تاريخ بوركينا فاسو المعاصر. لُقّب بـ"أسد الساحل" و"أسد القول والفعل"، لما عُرف عنه من شجاعة في المواقف السياسية، وجرأة في مواجهة الحكّام، وإخلاص في نصرة المظلومين والمهمشين. فقد جمع بين العمل الدبلوماسي والسياسي المحلي، وبين الدفاع عن العدالة الاجتماعية وقضايا الفقراء، مما جعله رمزاً وطنياً ورجلاً له بصمته العميقة في الذاكرة البوركينية.
سيرته ومسيرته السياسية:
وُلد حمّا أربأ جالو عام 1939 في منطقة الفلاتة شمال بوركينا فاسو، وتلقى تعليماً مكّنه من دخول السلك الدبلوماسي والسياسي مبكراً. كان منفتحاً على العالم، متقناً لعدة لغات، مما أهّله لتولي مناصب رفيعة في الدولة.
وزيراً للخارجية في عهد توماس سنكارا: خلال سنوات الثورة البوركينية (1983–1987)، عيّنه الرئيس الثوري توماس سنكارا وزيراً للخارجية، حيث لعب دوراً بارزاً في الترويج لخطاب الثورة الإفريقية المناهضة للاستعمار والتبعية.
رئيس بلدية دورِي: عُرف بقربه من الناس وتكريس جهوده لتطوير مدينة "دوري" ومنطقة "سوم" الحدودية ذات الغالبية الفلاتية.
عضواً في البرلمان البوركيني: ظل صوته صادحاً بحقوق المواطنين، ولم يتردد في معارضة السياسات التي اعتبرها ضد مصلحة الشعب.
زعيم المعارضة الحزبية: تولى رئاسة حزب PDS/Metba، وكان من أبرز قادة المعارضة الجادّين في وجه الأنظمة المتعاقبة.
صفاته وأدواره المجتمعية :
كان جالو يُعرف بالتواضع والالتزام الديني، وكان محباً للعلماء ومسانداً لهم. اشتهر بصلابته في المواقف السياسية، لكنه كان هادئاً في حديثه، متواضعاً في سلوكه. جعل من همّه الأوّل الدفاع عن المظلومين والمهمشين في بوركينا فاسو وخارجها، فلقّبه شعبه بـ"أسد الساحل" دلالة على قوته في مواجهة الظلم.
وفاته :
في الأول من أكتوبر 2014، توفي حمّا أربأ جالو عن عمر ناهز 75 عاماً إثر نوبة قلبية مفاجئة في العاصمة واغادوغو. ترك رحيله فراغاً كبيراً في الحياة السياسية البوركينية، إذ اعتُبر رحيله خسارة لصوتٍ حرّ لم يساوم على الحق، ولشخصيةٍ وطنية ظلّت ثابتة في مبادئها حتى آخر لحظة.
إرثه وإسهاماته :
يُنظر إليه كأحد رموز النزاهة السياسية في بوركينا فاسو.
ساهم في تثبيت دعائم الدبلوماسية الثورية خلال فترة سنكارا.
ترك إرثاً من النضال السياسي والالتزام الأخلاقي، يجعله قدوة للأجيال البوركينية والإفريقية.
خاتمة :
يبقى حمّا أربأ جالو "أسد الساحل" واحداً من الأصوات المضيئة في تاريخ بوركينا فاسو، رجل دولة آمن بالعدالة والمساواة، ونذر حياته لخدمة شعبه ووطنه. مثّل في مسيرته نموذج السياسي الملتزم الذي جمع بين الصراحة والشجاعة، وبين الوطنية والانفتاح على قضايا القارة الإفريقية، مما يجعله خالداً في ذاكرة الأحرار.
طائر واسولو المغرد ... أومو سنغاري
أومو سنغاري 》.. هي فنانة مالية تغني على طريقة واسولو الموسيقية ، يشار إليها باسم «طائر واسولو المغرد». تتمثل المهمة الراديكالية لأغانيها في تسليط الضوء على القضايا التي تواجهها المرأة في مالي ، وخاصة تعدد الزوجات. و أومو سنغاري مدافعة قوية عن حقوق المرأة، ومعارضة لزواج الأطفال وتعدد الزوجات.
أومو سنغاري 》
.. هي فنانة مالية تغني على طريقة واسولو الموسيقية ، يشار إليها باسم «طائر واسولو المغرد». والدتها هي المغنية أميناتا دياكيتي.
أومو سنغاري هى في الأصل من مجموعة واسولو في مالي. شعب الواسولو هم من عرقية الفولاني [الفلاتة] الذين تبنوا لغة ماندينغ بالقرب من بامبارا ، بامانكان. الواسولو هي إحدى لهجات البامانكان في مالي ، ولكنها تُستخدم أيضًا في غينيا وكوت ديفوار بالقرب من حدودهما مع مالي. ولدت المغنية الفولانية المعروفة دوليًا ؛ في ٢٥ فبراير ١٩٦٨م ، بمالي ، باماكو. وهي نجمة رائدة في صوت واسولو Wasulu ، والذي يستند إلى تقليد قديم لطقوس الصيد الممزوجة بأغاني عن الإخلاص والثناء والحصاد التي يتم عزفها بألحان خماسية (خمس نغمات). بالإضافة إلى الفلوت والكمان ، يصاحب صوتها صوت قشط الكيرجن "kèrègne" ، تعزف النساء على "فلي-flé" قرع معلق محاط باصداف (الودع) ، والتي تدور وترمي في الهواء في الوقت المناسب على الموسيقى. غالبًا ما تغني أومو سنغاري عن الحب وأهمية حرية الاختيار في الزواج.
في سن ال [٢١] سجلت أومو سنغاري ألبومها الأول ، موصولو (نساء) ، الذي صدر عام ١٩٩٠م. وقد تسبب في ضجة كبيرة بسبب الموضوعات في الكلمات التي لم يتم التعبير عنها علنًا عادةً ، وأبرزها أغنيتها الكبيرة ديارابي نيني (رعشات العاطفة) ، وكذلك إيقاعها المختار. تستخدم أغاني أومو سنغاري صدى الصوت المتوتر للكامالينجوني kamalengoni- نسخة الشباب من قيثارة الصياد. تتمثل المهمة الراديكالية لأغانيها في تسليط الضوء على القضايا التي تواجهها المرأة في مالي ، وخاصة تعدد الزوجات. و أومو سنغاري مدافعة قوية عن حقوق المرأة، ومعارضة لزواج الأطفال وتعدد الزوجات.
وصدرت لها ألبومات أخرى في التسعينيات وهي Ko Sira في العام ١٩٩٣م و Worotan في ١٩٩٦م. لا يتعين عليك البحث بعيدًا للعثور على إحدى أغاني أومو سنغاري في مجموعات الموسيقى الإفريقية ؛ إمبراطورات أفريقيا و افريكانسك.
Empresses of Africa & Africanesque.
تظهر العديد من أغاني أومو سنغاري في الموسيقى التصويرية للفيلم القوي Beloved (1998). منذ البوم "Worotan" الصادر في العام ١٩٩٦م ، ركزت أومو سنغاري على إنتاج الموسيقى للسوق المالية وبعض المشاريع الأخرى ، بما في ذلك بناء فندق ضخم في باماكو يسمى فندق واسولو "Hotel Wasulu".
في يناير من العام ٢٠٠٣م شاركت أومو سنغاري في مهرجان الصحراء في الجزء الشمالي من مالي ، وكان حضورها ملحوظًا بسبب الحرب الأهلية الأخيرة في الشمال. أغنيتها "واينا" موجودة على قرص المهرجان. في وقت لاحق من نفس العام كانت أومو في المهرجانات الصيفية الدولية بما في ذلك مهرجان [ووماد] في ريدينغ المملكة المتحدة. كانت في لندن لحضور [مهرجان الجاز] في نوفمبر كجزء من جولة دولية كبرى.
كانت أومو سنغاري فنانًة متميزة في مهرجان Smithsonian Institute Folklife لعام ٢٠٠٣م في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة الأمريكية. لديها قرص مضغوط مزدوج جديد تم إصداره دوليًا أيضًا في عام ٢٠٠٤م ، بعنوان Oumou ؛ يتضمن ملاحظات على الأغاني التي قدمتها أومو نفسها. القرص المضغوط عبارة عن تجميع مكون من [٢٠] مسارًا من [١٢] أغنية من الأقراص المضغوطة الموجودة لديها بالإضافة إلى [٨] مسارات لم تكن موجودة من قبل على قرص مضغوط. يقوم منسقو الأغاني بالفعل بالترويج لـ "Yala" كواحد من أفضل مسارات الرقص في الألبوم. تقدم بعض الأغاني النصائح للشباب ، مثل Djorolen و NGuatu. إن أداء أومو سنغاري على المسرح مذهل حقًا حيث تقوم هي وراقصوها بتدوير القرع في الهواء.
○ مجموع البومات أومو سنغاري :
Moussolou (1990)
Ko Sira (1993)
Worotan (1996)
Oumou (2003)
Seya (2009)
Mogoya (2017) Acoustic (2020).
يُعد شعب الفولاني، أو الفولبي، أحد أكبر المجموعات العرقية في أفريقيا، ويتميز بتاريخه العريق الذي امتد تأثيره ليشمل أجزاء واسعة من القارة. على الرغم من أنهم معروفون في المقام الأول بثقافتهم الرعوية، إلا أن إسهاماتهم التاريخية في المجالات الدينية، والسياسية، والثقافية، قد تركت بصمة لا تُمحى على تاريخ غرب أفريقيا بشكل خاص.
دورهم في نشر الإسلام
يُعرف الفولانيون بأنهم كانوا من أبرز دعاة ومروجي الإسلام في غرب أفريقيا. على مر القرون، تبنى قادتهم وعلماؤهم الإسلام كدين، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بنشره بين الشعوب الأخرى. كانت حركاتهم الجهادية، مثل حركة عثمان دان فوديو في نيجيريا، وحركة أحمدو لوبو في مالي، تهدف إلى إقامة دول إسلامية تحكم بالشريعة. أسهمت هذه الحركات في ترسيخ الإسلام في مناطق لم يكن فيها قويًا من قبل، كما أنها قاومت التوسع الاستعماري الذي حاول القضاء على الهوية الإسلامية. وقد أدى هذا الدور الريادي في نشر الإسلام إلى أن يُعرف الفولانيون كحماة للدين وحملة لعلومه.
التأثير السياسي وتأسيس الممالك
إلى جانب دورهم الديني، لعب الفولانيون دورًا حاسمًا في تشكيل الخريطة السياسية لغرب أفريقيا. ففي الوقت الذي شهدت فيه الإمبراطورية العثمانية تراجعًا في الشرق، كانت دولة خلافة سوكوتو التي أسسها عثمان دان فوديو في نيجيريا، في أوج مجدها. لم تكن هذه الدولة مجرد كيان سياسي، بل كانت مركزًا حضاريًا وثقافيًا يطبق الشريعة الإسلامية، ويتخذ من اللغة العربية لغة رسمية إلى جانب اللغة الفولانية. كما أسس الفولانيون ممالك وإمبراطوريات أخرى في مناطق مثل ماسينا وفوتا جالو، وساهموا في تغيير أنظمة الحكم لتكون أكثر استنادًا إلى العدالة والشريعة.
العلم والمعرفة: ركيزة حضارية
كان للعلم والمعرفة مكانة خاصة لدى الفولانيين. فقد اهتم علماؤهم اهتمامًا بالغًا باللغة العربية، لغة القرآن، وألفوا فيها مئات الكتب في مختلف العلوم، بما في ذلك الفقه، والحديث، والتاريخ، والشعر. تُعرف هذه المؤلفات باسم "مؤلفات الفوديين"، نسبة إلى مؤسس خلافة سوكوتو، والتي تُعد كنزًا من المعرفة الإسلامية والأفريقية.
ولم يقتصر اهتمامهم على اللغة العربية، بل عملوا أيضًا على ترجمة المؤلفات العربية إلى اللغة الفولانية (فلفلدي)، مما ساهم في نشر المعرفة بين عامة الناس. من الأمثلة على ذلك ترجمة بعض تفاسير القرآن وكتب مثل "مروج الذهب" للعالم شيرنو سمبو موبيزاي. هذا الجهد في الترجمة يعكس التزامهم بنشر المعرفة وإثراء ثقافتهم المحلية، وإظهار تقديرهم للغات الشعوب الأخرى التي عاشت معهم، مثل الهوسا والطوارق، حيث تمت ترجمة بعض النصوص إلى لغاتهم أيضًا.
إن إسهامات شعب الفولاني تتجاوز حدود الجغرافيا والقومية. فمن خلال دورهم الرائد في نشر الإسلام، وتأسيس دول قوية حكمت بالشريعة، واهتمامهم العميق بالعلم والأدب، قدم الفولانيون نموذجًا فريدًا للحضارة الأفريقية الإسلامية. تاريخهم ليس مجرد سجل لأحداث الماضي، بل هو مصدر إلهام يبرز كيف يمكن للثقافة والهوية أن تكونا قوة دافعة للتغيير والتطور الحضاري.
المراجع:
* Last, D. M. (1967). The Sokoto Caliphate. Longman.
* Lovejoy, P. E. (2000). Trans-Saharan Trade and Islam. Longman.
* Balogun, S. A. (1989). The History of Islam in West Africa. Oxford University Press.
* Fage, J. D. (1978). A History of West Africa. Cambridge University Press.
* Hiskett, M. (1975). The Development of Islam in West Africa. Longman.
في يوم الثلاثاء 7 كانون الثاني/يناير 2014، احتضن المركز الثقافي الفرنسي في السنغال معرضًا فنيًا مميزًا، جسّد بالصور الفوتوغرافية واللوحات جوانب حيّة من الحياة اليومية لمجتمع قبيلة الفُلاّن في بعض القرى السنغالية والموريتانية. وقد جاء المعرض بهدف إحياء التراث الثقافي لهذا الشعب العريق، وتسليط الضوء على خصوصيته الاجتماعية والرمزية.
تناولت الصور المعروضة مشاهد متنوعة من الحياة اليومية للفُلاّن في قرى جولف، ولينغير، واللوكة بالسنغال، إضافة إلى مناطق مجاورة في جنوب موريتانيا. وقد برزت في اللوحات المعلّقة صورٌ للفتيات بأزيائهن التقليدية المزيّنة بالوشوم والكحل والحُلي، وهي مظاهر تعبّر عن الاستعداد للمناسبات الاجتماعية الكبرى، كحفلات الزواج، وذلك وفق تفسير الروائية الفرنسية لورانس كارفون، منظمة المعرض.
كما عرضت أروقة المعرض أدوات موسيقية تقليدية تُستعمل في الثقافة الفُلاّنية، إلى جانب منتجات من الصناعات اليدوية المحلية، مثل الأقداح الخشبية وحافظات اللبن، التي تُستخدم لحمايته من التلف. ومن أبرز المشاهد أيضًا صورٌ للرجال بأزيائهم التقليدية أثناء رعي الماشية، وأخرى لطفل يشرب الحليب من قدح تقليدي، وهو رمز لصلة الفُلاّن الوثيقة بثقافة الرعي والإنتاج الحيواني.
أوضحت الروائية الفرنسية كارفون – التي عاشت ردحًا من الزمن بين الفُلاّن في السنغال وموريتانيا – أنّ إعجابها بالنظام الاجتماعي والبيئة الطبيعية لهذه القبائل هو ما ألهمها تنظيم المعرض. وقد صرّحت في حديثها لوسائل الإعلام أنّ الفُلاّن "مجتمع بسيط في نمط حياته، متشبث بقيمه النبيلة، ومعتزّ بأصوله"، وهي سمات تميّزه عن كثير من المجتمعات الإفريقية الأخرى. وأضافت أنّها تعتزم توسيع تجربتها من خلال زيارات بحثية وفنية إلى مختلف البلدان الإفريقية التي يتواجد فيها الفُلاّن، من أجل تقديم صورة أكثر تكاملاً عن ثقافتهم.
يمثّل الفُلاّن إحدى أقدم القبائل الإفريقية التي ما تزال محافظة على جزء كبير من عاداتها وتقاليدها، خاصة في الأوساط الريفية. ويطغى النشاط الرعوي على ملامح حياتهم اليومية، في انسجام وثيق مع البيئة الصحراوية والساحلية التي يقطنونها. كما عُرف عنهم الذكاء والحكمة، وهما من الخصائص التي يفاخرون بها عبر الأجيال.
ويتوزّع الفُلاّن اليوم في رقعة واسعة من القارة السمراء، تشمل مناطق الساحل الصحراوي في غرب إفريقيا، فضلًا عن وجودهم في جمهورية إفريقيا الوسطى، والكاميرون، والسودان. وهم من أوائل القبائل الإفريقية التي اعتنقت الإسلام وساهمت في نشره في ربوع الغرب الإفريقي.
المراجع
Carfoun, Laurence. Exposition sur les Peuls au Centre Culturel Français de Dakar, 2014.
Diallo, Youssouf. The Fulani People: Their Culture and Heritage. Dakar: Université Cheikh Anta Diop, 2010.
Stenning, Derrick. Savannah Nomads: A Study of the Wodaabe Pastoral Fulani of Western Bornu Province, Northern Region, Nigeria. London: Oxford University Press, 1959.
موقع الجزيرة نت، تقرير حول المعرض (7 يناير/كانون الثاني 2014).

فعاليات اسبوع التراث والثقافة القومي بجامعة السودان
من 5 ألي 9يناير 2014م
السودان بلد متعدد الشعوب والاعراق وبالتالي تعددت فيه اللغات والثقافات ولعكس هذا التنوع وهذا الثراء الثقافي درجت الجامعات السودانية علي تنظيم فعاليات ومهرجانات واسابيع ثقافية سنوية؛ ومن ضمن تلك الجامعات جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا؛ والتي نظمت اسبوعها الثقافي القومي السنوي في الفترة من 5 ألي 9يناير 2014م.وذلك بمشاركة واسعة من مختلف اقاليم ومناطق السودان بواسطة الروابط الطلابية.وتم تمثيل الفلانيين في هذا الحدث الثقافي الطلابي بواسطة رابطة طلاب مدينة تلس حاضرة الفلاتة بولاية جنوب دارفور ، والتي يقيم فيها ناظر عموم الفلاتة.
قمنا بزيارة الجناح والتقينا بالأخ أحمد عمر أحمد رئيس رابطة طلاب تلس بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والمشرف علي الجناح واطلعنا علي البرامج والفقرات التي تقدم ؛التقينا أيضا بعض الاخوة والاخوات من الطلاب والشباب والذين شكلوا حضورا رائعا ؛ واسهموا بصورة فاعلة في تقديم عروض فولكلورية شيقة ؛ وملصقات تعرف بجوانب من تاريخ وثقافة الفولاني بالسودان . وفي خلال أيام الاسبوع تم عرض بعض المنتجات الزراعية والتعريف باسمائها بالفلفلدي؛ وتم عرض الأدوات والاواني الخشبية و المصنوعات الجلدية و بعض الأشياء التراثية و الفولكلورية التي عكست جانب من هويتنا وثقافتنا كفوﻻنيين.
ومن الفقرات الرائعة التي قدمت خلال الاسبوع بعض الرقصات الفولانية منها رقصة "الدراجو" التي قام بادائها مجموعة من الشباب.ثم تلاها فاصل غنائي قدمت فيه اغنيات بالفلفلدي ؛ وقدمت كذلك اشعار بالفلفلدي وفقرات اخري منوعة.
تمت استضافة بعض الشخصيات الفولانية في الجناح والقي بعضهم كلمات في ختام فعاليات اسبوع ألثقافة القومي؛ ومن الحضور الكاتب الفولاني والصحفي الأستاذ علي مؤمن الذي تناول في كلماته لمحات من تاريخ الفولاني في السودان.
ومن الزوار أيضا الناشط الفوﻻني الشاب الأستاذ عبدالرازق محمد امام ؛ مؤسس و شيخ الطريقة الصوفية الفولانية العالمية والناشط في منظمات المجتمع المدني والكاتب الصحفي المهتم بتاريخ وثقافة الفلاتة.